مراهنات سباق الخيل من أقدم أشكال الرهان. تكون المراهنة على الخيل على الفائز، أو على أن يحتل الحصان أحد المراكز الأولى. وفي بعض الأنظمة يجمع مال المراهنين في وعاء واحد تقتطع منه الجهة المنظمة حصتها أولا ثم يقسم الباقي على الرابحين. ويفرق الفقهاء بين جائزة السباق ذاته ومراهنة الجمهور عليه: رهان المتفرجين بالمال قمار عند جمهور العلماء. والسباق قصير للغاية، فتتتابع السباقات في اليوم نفسه، وتتكرر الرهانات بسرعة قد تفوق سرعة كثير من الألعاب.
تعرف الشركة أكثر مما يعرفه المراهن في أي رياضة. تملك فرقا للتحليل وبيانات فورية ونماذج تحسب الاحتمالات قبل نشر النسب. والمراهن يعتمد على متابعته وانطباعه، وعلى أخبار تصل إليه متأخرة. وعندما يكثر ربح المراهن قد تخفض الشركة الحد الأقصى لرهاناته. فجوة المعلومات هذه لا تسدها خبرة المشاهدة مهما طالت. والأخبار التي يظنها المراهن سرية تكون الشركة قد عرفتها قبله في الغالب، وعدلت نسبها بناء عليها. والقنوات التي تبيع معلومات داخلية تبيع وهما في أغلب الأحيان.
مراهنات كرة السلة تختلف عن كرة القدم في كثرة النقاط. أشهر أسواقها فارق النقاط، حيث يمنح الفريق الأضعف نقاطا افتراضية، ومجموع النقاط الذي يسأل عن أكثر أو أقل من رقم محدد. تجري المراهنة على كرة السلة غالبا أثناء اللعب، لأن النتيجة تتبدل كل دقيقة. وترسم الشركة خطوطها بحسب تقديرها للاحتمالات، ثم تدخل هامشها في النسب، وقد تعدل الخطوط مع تغير المعلومات وحجم الرهانات. وكثرة النقاط تعني تبدلا سريعا في النتيجة، فتتبدل النسب خلال اللعب بلا توقف، ويكبر الإغراء برهان جديد كل دقيقة.